كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبي عبد الرحمن السلمى (¬1).
849/ 19345 - "مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى ثُمَّ تَرَكَهَا إِلا عُرِجَ بها إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالتْ: يَا رَبُّ إِنَّ فُلانًا حَفِظَنِي فَاحْفَظْهُ، وَإِنَّ فُلانًا ضَيَّعَنِي فَضَيِّعْهُ".
أَبو بكر الشافعي والديلمى عن سمحج الجنى (¬2).
850/ 19346 - "مَا مِنْ رَجل يَزُور قَبْر حَمِيمِه فَيُسَلِّمَ عليه ويقعُد عِنْدَه إِلا رَدَّ {عَلَيه} (*) السَّلامَ، وَأَنِس بِه حَتَّى يقُومَ مِنْ عِنْدِه".
أَبو الشيخ، والديلمى عن أَبي هريرة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق قال: حدثنا سعدان بن يزيد البزار، نا يزيد بن هارون عن الجريرى، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي عبد الرحمن السلمى - رضي الله عنه - قال: "ما من رجل مسلم يقرأ بعد صلاة الصبح بقل هو الله إحدى عشرة مرة يكررهن إلا بني له برج في الجنة". أهـ مكارم ج 3 ص 1658 رقم 927 رسالة دكتوراه - الدكتورة: سعاد سليمان إدريس. جامعة الأزهر.
(¬2) الحديث في كنز العمال - كتاب الصلاة - باب صلاة الضحى - من الإكمال - ج 7 ص 811 رقم 21526 بلفظ: "ما من رجل كان يصلى صلاة الضحى ثمَّ تركها إلا عرج بها إلى الله - عزَّ وجلَّ - فقالت: يا رب إن فلانًا حفظنى فاحفظه، وإن فلانًا ضيعنى فضيعه" وعزاه لأبي بكر الشافعي، والديلمى: عن سمج الجنى.
قال ابن الأثير: لقد ورد اسم الصحابي هنا فيه تصحيف والصواب: سمحج الجنى، وقيل: سمهج سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله. أهـ. أسد الغابة (2/ 453).
(*) في نسخة قوله: - ليسلم عليه - بزيادة لفظ "عليه".
(¬3) الحديث في كنز العمال في كتاب الموت وأحوال تقع فيه ج 15 ص 656 رقم 42602. وفي معناه ذكر حديثًا بلفظ: "ما من رجل يمر بقبر كان فيه يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد - عليه السلام - "وعزاه إلى تمام، والخطيب، وابن عساكر، وابن النجار عن أبي هريرة، وقال: "سنده جيد".
والحديث ذكره الإمام الغزالي في الإحياء في باب زيارة القبور ج 4 ص 475 ط / الحلبى بلفظ: "ما من رجل يزور قبر أخيه، ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم" قال العراقي: حديث "ما من رجل يزور قبر أخيه. . . إلخ. رواه ابن أبي الدنيا في القبور وفيه: (عبد الله بن سمعان) ولم أقف على حاله، ورواه ابن عبد البر في التمهيد من حديث ابن عباس نحوه، وصححه عبد الحق الأشبيلي.
وانظر إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج 10 ص 365.