كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

هـ، وابن سعد عن أَبي بكر (¬1).
859/ 19355 - "مَا مَحَقَ الإِسلامُ مَحْقَ الشُّحِّ شَيءٌ".
الحكيم، ع، وابن مردويه عن أَنس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الجنائز - باب ذكر وفاته ودفنه رقم 1628 - ج 1 ص 520 قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمى، أنبأ وهب بن جرير، ثنا أبي عن محمَّد بن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحضروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة أو كان يلحد - فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة، فجئ به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، ثمَّ دخل الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسالا، يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد. لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يُحفَر له، فقال قائلون: يدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض" قال: فرفعوا فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي توفي عليه، فحفروا له، ثمَّ دفن - صلى الله عليه وسلم - وسط الليل من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقُثم أخوه، وشقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال أوس بن خولى - وهو أبو ليلى - لعلي بن أبي طالب: أنشدك الله وحظنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال له على: أنزل، وكان شقران - مولاه - أخذ قطيفة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسها، فدفنها في القبر وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبدًا، فدفنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال محققه: في الزوائد: إسناده فيه (الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى) تركه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني والنسائيُّ، وقال البخاري: يقال: إنه يتهم بالزندقة، وقواه ابن عدي، أو باقي رجال الإسناد ثقات.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد - باب ذكر موضع قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 2 ص 71 القسم الثاني - قال: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما فرغ من جهاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الثلاثاء وضع على سرير في بيته، وكان المسلمون قد اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ادفنوه في مسجده، وقال قائل: ادفنوه مع أصحابه بالبقيع قال أبو بكر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من نبي إلا دفن حيث يقبض" فرفع فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي توفى عليه ثمَّ حفر له تحته.
والحديث في فيض القدير رقم 7977 ج 5 ص 465 قال: "ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض" وعزاه إلى ابن ماجه عن أبي بكر.
(¬2) الحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي في الأصل الثاني والسبعون بعد المائة في ذكر جملة من مكارم الأخلاق ص 216 قال: عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما محق =

الصفحة 818