وهم (قام على القليب) هو الطوي المذكور، والحديث قد تقدم مع الجواب آنفًا.
3980 - 3981 - (عَبْدة) بفتح العين وسكون الباء (قالت عائشة: إنما قال إنهم ليعلمون
الآن أنما كنت أقول لهم حق ثم قرأت {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]) تقدم من قول ابن
عباس في تفسير قوله: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] أي النار يوم بدر، ومن
الناس من فهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا الكلام يوم القيامة إذا دخل المشركون النار
استدلالًا بقوله تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ} [الأعراف: 44] وأنت تعلم أن هذا كلام
لا تعلق له بالمقام، فإن عائشة خالفت في أن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما هو الآن يعلمون في
النار لا السماع، ولو كان المعنى ما توهمه هذا القائل أنكرت على ابن عباس تفسيره بدخول
النار يوم بدر، كما أنكرت على ابن عمر سماع الموتى.
فضل من شهد بدرًا