كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 7)

والواو، وسبق (¬1) الأول بالسكون، فقلبوا الواوَ ياء، وأُدغم الأولُ في الثاني.
* * *

باب: قَوْلُ اللَّهِ -جَلَّ ذِكْرُهُ-: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: 51 - 52]
كَلَّمَهُ. {وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا} [مريم: 53]، يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَلِلاِثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ: نجيٌّ. وَيُقَالُ {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف: 80]: اعْتَزَلُوا نجِيًّا، وَالْجَمِيعُ أَنجيةٌ يَتَنَاجَوْنَ. {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} إلى قوله {مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ} [غافر: 28].
({وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ}): اسمه شمعان.
قال الدارقطني: لا يعرف شمعان (¬2): -بالشين المعجمة- إلا من آل فرعون.
وقال السهيلي: هذا أصحُّ ما قيل فيه (¬3).
* * *

باب: قَولِ اللَّهِ -عزَّ وجَلَّ-: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [طه: 9]
1837 - (3394) - حَدثَنَا إِبْراهِيمُ بْن مُوسَى، أَخبَرنَا هِشَامُ بْن يُوسُفَ،
¬__________
(¬1) في "ع" و"ج": "وسيق".
(¬2) في "ع": "اسمه شمعان".
(¬3) انظر: "فتح الباري" (6/ 428).

الصفحة 138