كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 7)

ولغيرهما: "آمنًا"، أو "بلدا (¬1) آمِنًا"، ونحو هذا.
(بني أَرفِدة): بفتح الهمزة وكسر الفاء لأبي ذر.
وعند غيره: بفتح (¬2) الفاء (¬3) كالهمزة (¬4).
* * *

باب: مَنْ أَحَبَّ أَنْ لَا يُسَبَّ نسبُهُ
(باب: من أحبَّ أن لا يُسَبَّ نسبه): يسب: بالبناء للمفعول، فنسبُه: مرفوع، وبالبناء للفاعل (¬5)، فنسبَه: منصوب.
1897 - (3531) - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكينَ، قَالَ: "كيْفَ بِنَسَبِي؟ "، فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجينِ. وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبُّهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافح عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
(ينافح): -بالحاء المهملة-؛ أي: يرامي ويدافع.
¬__________
(¬1) في "ع": "بلد".
(¬2) في "ج": "بكسر".
(¬3) "الفاء" ليست في "ع".
(¬4) انظر: "التنقيح" (2/ 758).
(¬5) في "ج": "مرفوع ولأن الفاعل".

الصفحة 197