كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 7)

كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ". فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا بْنَ الْحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.
(اقبلوا البشرى يَا أهلَ اليمن؛ إذ (¬1) لم يقبلوها (¬2): ويروى: "أَن" -بالفتح-؛ أي: من أجلِ تركِ بني تميمٍ لها.
* * *

1743 - (3192) - وَرَوَى عِيسَى، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَقُولُ: قَامَ فِينَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَقَاماً، فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ.
(وروى عيسى عن رقية (¬3)): قال الجياني: هكذا في النسخ كلها عن البخاري.
وقال أبو مسعود الدمشقي: إنما رواه عيسى -يعني: ابن موسى الغُنجار البخاري-، عن أبي حمزة، عن رقية، وفي "مستخرج أبي نعيم": ولا يعرف لعيسى عن رقية نفسه شيء (¬4).
¬__________
(¬1) في "ع": "إذا".
(¬2) نص البخاري: "إذ لم يقبلها بنو تميم".
(¬3) نص البخاري: "رَقَبَة"، وقد وقع هكذا؛ أعني: "رقية" في "التنقيح" للزركشي (2/ 707).
(¬4) انظر: "التوضيح" (19/ 17).

الصفحة 37