كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 7)

يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الله وَحْدَهُ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً".
(إذ عرضتُ نفسي على ابنِ عبدِ ياليل): قال مغلطاي: فيه نظر من حيث إن المذكور في السِّير عبد ياليل، لا ابن عبد ياليل.
(ابن عبد كُلال): بضم الكاف.
(بقرن الثعالب): هو قرنُ المنازل ميقاتُ أهلِ نجدٍ على (¬1) مرحلتين من مكة.
(أن أَطْبق عليهم الأخشبين): أُطبق -بضم الهمزة وسكون الطاء-؛ من الإطباق، والأَخْشبان: -بفتح الهمزة وبخاء وشين معجمتين-: جبلا مكة: أبو قُبَيْس، والجبلُ (¬2) الذي يقابله (¬3).
* * *

1762 - (3233) - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 18] قَالَ: رَأَى رَفْرَفاً أَخْضَرَ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ.
(رأى رفرفاً خَضِراً (¬4)): يقال: هي ثيابٌ خضر، واحدها رَفْرَفَةٌ.
قال السفاقسي: وجاء في بعض الروايات: "أنه رأى جبريلَ في حلتي
¬__________
(¬1) في "ع": "من".
(¬2) في "ع": "والمد لجبل".
(¬3) انظر: "التوضيح" (19/ 102).
(¬4) كذا في رواية أي ذر الهروي عن الحمويي والمستملي، وفي اليونينية: "أخضر"، وهي المعتمدة في النص.

الصفحة 61