كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 7)

الطوالع (¬1) إنما تُعرف في المغرب خاصةً؛ لأن أحوال القيامة (¬2) خوارق (¬3).
(بلى، والذي نفسي بيده! رجالٌ آمنوا بالله، وصَدَّقوا المرسلين): قيل: يريد: أنهم بلغوا درجة الأنبياء.
وقيل: بل يبلغون هذه المنازل الموصوفة، وأن منازلَ الأنبياء فوقَ ذلك.
* * *

باب: صِفَةِ النَّارِ وأَنَّها مَخْلُوقَةٌ
1770 - (3258) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: "أَبْرِدْ". ثُمَّ قَالَ: "أَبْرِدْ". حَتَّى فَاءَ الْفَيْءُ؛ يَعْنِي: لِلتُّلُولِ، ثُمَّ قَالَ: "أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم".
(أَبْرِدْ): -بقطع الهمزة-؛ أي: ادخُلْ (¬4) في وقت البرد؛ كأَظْلِمْ (¬5)، وأَمْسِ.
* * *
¬__________
(¬1) في "ع": "الطول".
(¬2) في "ع": "العلماء القيامة".
(¬3) انظر: "التنقيح" (2/ 717).
(¬4) في "ع": "دخل".
(¬5) في "ع": "كالظلم".

الصفحة 69