كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 7)

(أو كان جنحُ الليل): كذا عند النسفي، وأبي الهيثم، والحموي، ولسائرهم: "أو قال (¬1) "، وجُنْح الليل -بكسر الجيم وضمها-: طائفة منه (¬2).
(فإذا ذهب ساعةٌ من العشاء، فخَلُّوهم (¬3) (¬4)): أي: إذا ذهب بعض الظلمة لامتدادها.
(وأَوْكِ): أمرٌ من الإيكاء: وهو الشذُّ بخيطٍ أو غيره، والتخميرُ (¬5): التغطيةُ.
(ولو تعرُض): -بضم الراء وكسرها، والكسرُ أكثر- يعني (¬6): إذا لم تُطْبِقْه (¬7) بما يُغطِّيه، فلا أقلَّ من أن تعرِضَ عليه شيئاً.
* * *

1779 - (3287) - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّأْمَ، قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟
¬__________
(¬1) في "ع": "وقال".
(¬2) انظر: "التنقيح" (2/ 719).
(¬3) "فخلوهم" ليست في "ع".
(¬4) كذا في رواية أبي ذر الهروي عن الحموي والمستملي، وفي رواية المستملي والكشميهني: "فحلوهم"، وهي المعتمدة في النص.
(¬5) في "ع": "والتخمر".
(¬6) "يعني" ليست في "ع".
(¬7) في "ع": "يطيقه".

الصفحة 75