كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 7)

قال حنبل: سئل أبو عبد اللَّه عن زيارة القبور؟
فقال: قد رخص فيها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأذن فيها بعد، فلا بأس أن يأتي الرجل قبر أبيه وأمه أو ذي قرابته فيدعو له ويستغفر له وينصرف.
"الإخنائية" (236)

ونقل محمد بن الحسن بن هارون: وقد سئل عن المرأة تزور القبر؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس لما روى عبد اللَّه بن أبي مليكة أن عائشة -رضي اللَّه عنها- أقبلت يومًا من المقابر فقلت: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن.
فقلت لها: أليس قد نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، قد نهى عنها ثم أمر بزيارتها.
"الروايتين والوجهين" 1/ 212

747 - فضل زيارة القبور
نقل أبو طالب أن رجلًا سأل أحمد: كيف يرق قلبي؟
قال: ادخل المقبرة، وامسح رأس يتيم.
"الفروع" 2/ 299
¬__________
= بإسناد جيد. اهـ، ورواه أيضًا ابن ماجه (1570) مختصرًا، وقال البوصيري في "الزوائد" (1/ 98): إسناد صحيح رجاله ثقات. اهـ وصححه الألباني ورواه عبد الرزاق 3/ 570، ابن أبي شيبة 3/ 31 (11810)، الترمذي (1055) ثلاثتهم من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة لكن بزيادة للأخيرين. قال الألباني في "الإرواء" 3/ 235: كلهم ثقات رجال الشيخين فهو على طريقته صحيح ولولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه، لحكمت عليه بالصحة.

الصفحة 145