كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 7)

قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه رد هذا الحديث فضعفه؛ وقال: كانت كتب الأنصاري ذهبت في أيام المنتصر فكان بعد يحدث من كتب غلامه وكان هذا من تلك.
وقال مهنا: سألت أحمد عن حديث قبيصة، عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (¬1) الخ، فقال: هو خطأ من قبل قبيصة. وسألت يحيى عن قبيصة فقال: رجل صدق، والحديث الذي يحدث به عن سفيان عن سعيد خطأ من قبله.
قال مهنا: سألت أحمد عن حديث ابن عباس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- احتجم وهو محرم صائم، فقال: ليس فيه (صائم) إنما هو (محرم) ذكره سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس: احتجم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على رأسه وهو محرم، وعن طاوس وعطاء مثله عن ابن عباس (¬2)، وعن عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (¬3) مثله، وهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون (صائمًا).
"مجموع الفتاوى" 25/ 253.
¬__________
(¬1) رواه النسائي في "الكبرى" 2/ 235 (3229)، قال أبو عبد الرحمن. هذا خطأ لا نعلم أن أحدًا رواه عن سفيان غير قبيصة، وقبيصة كثير الخطأ.
(¬2) رواه الإمام أحمد 1/ 221 من طرق عن عطاء وطاوس عن ابن عباس، والبخاري (1835) من طريق سفيان عن عمرو، عن عطاء من ابن عباس، ومسلم (1202) (87) من طريق سفيان بن عيينة، به.
(¬3) رواه الإمام أحمد 1/ 284 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان، عن عبد اللَّه بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: تزوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو محرم، واحتجم وهو محرم.

الصفحة 441