كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 7)

إسناده حسن لكن عطاء لم يلق معاذاً يريد به والحديث من روايته عنه.

5479 - "عليك بحسن الخلق فإن أحسن الناس خلقاً أحسنهم ديناً. (طب) عن معاذ".
(عليك بحسن الخلق فإن أحسن الناس خلقاً أحسنهم ديناً) فإنه لا يتم حسن خلقه إلا بتأدبه بآداب الله ورسوله وتقدم الكلام في حسن الخلق مراراً. (طب (¬1) عن معاذ) سكت عليه المصنف، قال الهيثمي: فيه عبد الغفار بن القاسم: وهو وضاع (¬2)، فكان ينبغي للمصنف حذفه.

5480 - "عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما (ع) عن أنس".
(عليك بحسن الخلق وطول الصمت) من مباح الكلام وفي قوله طول الصمت إشارة إلى أنه لا يترك الكلام. (فوالذي نفسي بيده) بقدرته. (ما تجمل الخلائق) بالجيم من الجمال. (بمثلهما) فهما جمال المرء في دنياه وآخرته ففي دنياه يحمد الناس حاله وفي أخراه يجمله الله بإثابته عليهما. (ع (¬3) عن أنس) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.

5481 - "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام. (خد ك) عن هانئ بن يزيد" (صح).
(عليك بحسن الكلام) مأخوذ من قول الله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 144) (295)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (8/ 25)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3748)، والضعيفة (3886): موضوع.
(¬2) انظر: لسان الميزان (4/ 42)، والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث لابن العجمي (برقم 415).
(¬3) أخرجه أبو يعلي (3298)، وانظر المجمع (10/ 301)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4048).

الصفحة 278