حجة) تقابلها وتماثلها في الثواب؛ لأن الأعمال تفضل بفضل الوقت، قال الطيبي: هذا من باب المبالغة وإلحاق الناقص بالكامل ترغيبا ونصا عليه وإلا كيف يعدل ثواب العمرة بثواب الحج انتهى، فيعلم أنها لا تقوم مقامه في إسقاط الفرض، وفيه أن الشيء يشبه الشيء ويجعل عدله إذا أشبهه في بعض المعاني لا كلها. (حم خ هـ) عن جابر (حم ق د هـ) عن ابن عباس (د ت هـ) عن أم معقل) بفتح الميم وكسر القاف (هـ) عن وهب بن خنيس) بالمعجمة ونون موحدة ومهملة بزنة جعفر صحابي (طب) (¬1) عن ابن الزبير).
5596 - "عمرة في رمضان كحجة معي". سمويه عن أنس".
(عمرة في رمضان كحجة معي) فيه فضل الحج معه - صلى الله عليه وسلم - وأن العمرة في رمضان تكون في أجرها كأجر الحج معه - صلى الله عليه وسلم - فهي أفضل من مطلق الحج فتقيد الأول وفيهما الحث على الإكثار من الاعتمار في رمضان. (سمويه (¬2) عن أنس) سكت المصنف عليه، وفيه داود بن يزيد الأزدي (¬3) ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وهلال بن يزيد قال في الميزان: قال ابن حبان: له مناكير، وقد أخرجه الطبراني والبزار والحاكم باللفظ المذكور بل في سنن أبي داود، قال ابن العربي: إنه صحيح فما كان للمصنف أن يعدل إلى غير من ذكر.
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد (3/ 352)، والبخاري (1764)، وابن ماجه (2995) عن جابر، وأخرجه أحمد (1/ 308)، والبخاري (1690)، ومسلم (1256)، وأبو داود (1990)، وابن ماجه (2994) عن ابن عباس، وأخرجه أبو داود (1988)، والترمذي (939)، وابن ماجه (2993) عن أم معقل، وأخرجه ابن ماجه (2992) عن وهب بن خنيس، وأخرجه الطبراني في الكبير (11/ 176) (11410) عن ابن الزبير.
(¬2) أخرجه سمويه كما في الكنز (12292)، والطبراني في الكبير (1/ 251) (722)، والبزار (636)، وانظر الميزان (7/ 97)، وانظر: البدر المنير (6/ 75)، والترغيب والترهيب (2/ 115)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4098).
(¬3) انظر التقريب (1/ 200).