كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

ولا يَصِلُها باستثناءٍ، وتحرُم تَوْرِيةٌ، وتأويلٌ -إِلا لمظلومٍ- (¬1)، وحَلِفُ معسِرٍ خاف حبسًا: "أنه لا حَقَّ له عليَّ"، ولو نَوَى: "الساعةَ" (¬2). ومن عليه مؤجَّلٌ: أراد غريمُه منْعَه من سفرٍ (¬3).
ولا يَحلفُ في مختلَفٍ فيه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولو نوى الساعةَ)، (وجوزه صاحبُ الرعاية بالنية، قال في الفروع: وهو متجهٌ. وفي الإنصاف: وهو الصوابُ إن خاف حبسًا) شرح (¬4).
* قوله: (ومن عليه مؤجَّلٌ. . . إلخ)؛ أي: يحرم عليه الحلفُ، ولو نوى الساعةَ على قياسِ ما قبلها (¬5).
ونبه عليها شيخنا في شرحه (¬6).
* قوله: (ولا يحلف في مختلَفٍ فيه)؛ (كما إذا باع شافعيٌّ لحمَ متروكِ التسميةِ عمدًا لحنبليٍّ بثمنٍ في الذمة، وطالبه به، فأنكر مجيبًا: لا حقَّ له عليَّ) شرح (¬7).
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 415)، والتنقيح المشبع ص (408)، وكشاف القناع (9/ 3233).
(¬2) وجوَّزه صاحب الرعاية بالنية. الفروع (6/ 415)، والإنصاف (11/ 253 - 254)، وكشاف القناع (9/ 3233 - 3234).
(¬3) ويتوجه كالتي قبلها. الفروع (6/ 415).
(¬4) شرح منتهى الإرادات (3/ 491)، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 156)، وكشاف القناع (9/ 4234)، وانظر: الفروع (6/ 415)، والإنصاف (11/ 254).
(¬5) كشاف القناع (9/ 3234).
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 491).
(¬7) شرح منتهى الإرادات (3/ 493) بتصرف قليل، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 157)، =

الصفحة 113