كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
لا يعتقدُه، نصًّا، وحَمَلَهُ "المُوَفَّق" على الورَعِ (¬1). ونقُل عنه: "لا يُعجِبُني"، وتوقَّف [فيها] (¬2) فيمن عامل بحيلةٍ؛ كـ "عِينَةٍ" (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (لا يعتقده)؛ [أي] (¬4) لا يعتقد صحةَ العقدِ فيه، [أوْ لا] (¬5) يعتقدُ لزومَ ما يترتب على ذلك العقد من المطالبة بالعِوَض.
* قوله: (نصًا) [لعل] (¬6) المرادَ: أن الإمام نص على ذلك بصيغة هي صريحةٌ في النهي؛ كَلَا يحلف. وأن له نصًا ثانيًا بصيغة: لا يعجبني. كما يدل عليه قولُ صاحب الإقناع: (وقال أيضًا: لا يعجبني) (¬7)، وكأن هذا النص الثاني هو الحامل (¬8) لحمل الموفَّقِ النصَّ الأولَ على الورع.
* قوله: (وتوقف فيها فيمن (¬9) [عامل] (¬10) بحيلة كَعِينَة) لعله [مع] (¬11) من
¬__________
= وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 234، وكشاف القناع (9/ 3233).
(¬1) التنقيح المشبع ص (408)، وكشاف القناع (9/ 3233).
(¬2) ما بين المعكوفتين ساقط من: "م".
(¬3) التنقيح المشبع ص (408)، وكشاف القناع (9/ 3233).
(¬4) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬5) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ج" و"د".
(¬7) الإقناع (9/ 3233) مع كشاف القناع.
(¬8) في "ب": "الحاصل".
(¬9) في "ب": "من".
(¬10) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ".
(¬11) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".