كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

فإن عادَ ادَّعاها لنفسِه: لم يُقبَل [منه] (¬1) (¬2).
* * *

6 - فصل
من ادَّعى على غائبٍ مسافةَ قصرٍ بغيرِ عملهِ، أو مستترٍ بالبلدِ، أو بدونِ مسافةِ قَصْرٍ (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فإن عاد ادَّعاها لنفسه، لم يُقبل)؛ (لأن ظاهر جوابه أولًا: أنها لغيره، فداعوه ثانيًا أنها لنفسه مخالفةٌ لدعواه الأولى) شرح (¬4).
فصلٌ (¬5)
* قوله: (بغير عمله) (¬6) في الإقناع: (ولو بغير عمله) (¬7)، وهو أولى، والموافقُ لكلامهم، فتدبر.
* قوله: (أو مستتر) (المراد به: الممتنعُ عن الحضور. قاله في
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفتين ساقط من: "م".
(¬2) التنقيح المشبع ص (410)، وكشاف القناع (9/ 3238).
(¬3) وله بينة، سمعت، وحكم بها. وعنه: لا يحكم على غائب؛ كحق اللَّه تعالى- وعنه: يحكم على الغائب تبعًا. راجع: المحرر (2/ 210)، والفروع (6/ 421 - 422)، والمبدع (10/ 89 - 91)، والتنقيح المشبع ص (412)، وكشاف القناع (9/ 3247).
(¬4) شرح منتهى الإرادات (3/ 497) بتصرف قليل، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 175)، وكشاف القناع (9/ 3238).
(¬5) في الحكم على الغائب ونحوه، والحكم له.
(¬6) في "ج": "عملمه".
(¬7) الإقناع (9/ 3247) مع كشاف القناع.

الصفحة 126