كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

فصدَّقَه: قُبِلَ وحدَه؛ كقولِه ابتداءً: "حَكمتُ بكذا" (¬1).
وإن لم يَذْكُره، فشهدَ به عدلانِ: قَبِلَهما، وأمضاهُ؛ لقدرتِه على إمضائه، ما لم يَتيقَّنْ صوابَ نفسِه. بخلافِ مَنْ نسيَ شهادتَه، فشهدا عندَه بها (¬2).
وكذا إن شَهِدا: "أن فلانًا وفلانًا شهدا عندَك بكذا" (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (كقولِه ابتداءً)؛ أي: من غير أن يتقدم من المحكوم له مثلُ ذلك (¬4).
* قوله: (وأمضاه)؛ أي: حكمَه السابق.
* قوله: (بخلاف مَنْ نسيَ شهادتَه، فشهدا عنده بها)؛ لأنه لا يقدر على تنفيذ شهادته، وإنما يُمضيها الحاكم؛ بخلاف القاضي؛ فإنه يقدر على إمضاء حكمه (¬5) كما ذكره المصنف.
* قوله: (وكذا إن شهدا أن فلانًا وفلانًا شهدا (¬6) عندَك (¬7) بكذا)، فيقبل
¬__________
(¬1) التنقيح المشبع ص (413)، وكشاف القناع (9/ 3249 - 3250)، وانظر: المقنع (6/ 239) مع الممتع.
(¬2) وذكر ابن عقيل: لا يقبلهما. الفروع (6/ 423)، وانظر: المحرر (2/ 211)، والمقنع (6/ 239 - 240) مع الممتع، والمبدع (10/ 95)، والتنقيح المشبع ص (413)، وكشاف القناع (9/ 3250).
(¬3) فيقبل شهادتهما، ويمضي الحكم. المحرر (2/ 211)، والمقنع (6/ 240)، والفروع (6/ 423).
(¬4) كشاف القناع (9/ 3250).
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 186)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 5001)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 234 - 235، وكشاف القناع (9/ 3250).
(¬6) في "ج": "شهد"، وفي "د": "تشهدا".
(¬7) في "أ": "عندي"

الصفحة 133