كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

عَمِل باطنًا بالحكم (¬1).
وإن باع حنبليٌّ متروكَ التسميةِ، فحَكمَ بصحتِه شافعيٌّ: نَفَذَ (¬2).
وإن رَدَّ حاكمٌ شهادةَ واحدٍ برمضانَ: لم يُؤَثِّرُ؛ كمِلكِ مطلَقٍ وأَوْلى؛ لأنه لا مدخل لحكمه في عبادةٍ ووقتٍ، وإنما هو فتوَى. فلا يقالُ: "حَكَمَ بكذبِه، أو بأنه لم يَرهُ" (¬3).
ولو رُفع إليه حُكمٌ في مختلَفٍ فيه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (عمل باطنًا بالحكم)؛ أي: كعمله (¬4) به ظاهرًا (¬5) (¬6).
* قوله: (وإن ردَّ حاكمٌ شهادةَ واحدٍ برمضانَ)؛ أي: بسبب من الأسباب، لا من جهة كونِ وحدَه (¬7).
* قوله: (كمِلْكٍ مطلَق) لعله عن التاريخ (¬8)؛ بدليل قول المصنف: "ووقتٍ".
¬__________
(¬1) وقيل: يعمل باجتهاده. الفروع (6/ 425)، والمبدع (10/ 100)، وانظر: التنقيح المشبع ص (414)، وكشاف القناع (9/ 3252).
(¬2) خلافًا لأبي الخطاب. الفروع (6/ 425)، والمبدع (10/ 100)، وانظر: التنقيح المشبع ص (414)، وكشاف القناع (9/ 3252).
(¬3) الفروع (6/ 426)، والمبدع (10/ 101)، والتنقيح المشبع ص (414)، وكشاف القناع (9/ 3252).
(¬4) في "د": "كعلمه".
(¬5) في "ب" و"ج" و"د": "ظاهر".
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 501)، وكشاف القناع (9/ 3252).
(¬7) أشار لذلك الشيخ عثمان النجدي في حاشيته على منتهى الإرادات لوحة 567.
(¬8) أي: كما لو شهد بملك مطلقٍ عن التاريخ.

الصفحة 137