كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
وقالا: "نشَهدُ أنه كتابُ فلانٍ إليك، كتبه بعَمَلِهِ" (¬1). والاحتياطُ: ختمُه بعد أن يُقرأ عليهما، ولا يشترط، ولا قولهما (¬2): "وقُرئ علينا (¬3). وأُشْهِدْنا عليه" (¬4).
ولا قولُ كاتبٍ: "أُشهدا عَلَيَّ" (¬5). وإنْ أشهدَهما عليه مدروجًا (¬6) مختومًا، لم يصحَّ (¬7).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المكتوبُ إليه مُعَيَّنًا.
* قوله: (مدروجًا) هو من "أدرج"، وقياسه: مُدْرَجٌ كما نبه عليه الحجاويُّ في حاشيته، ولعله قصدَ المشاكلَة؛ كما أجابوا به عن قول الشاعر:
فَتَّاكُ أَخْبِيَةٍ وَلَّاجُ أَبْوِبَةِ (¬8)
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 212)، والمقنع (6/ 247) مع الممتع، والفروع (6/ 434)، والتنقيح المشبع ص (415)، وكشاف القناع (9/ 3256).
(¬2) أي: ولا يشترط أيضًا قولهما.
(¬3) كشاف القناع (9/ 3256)، وانظر: المقنع (6/ 247) مع الممتع، والفروع (6/ 434)، والتنقيح المشبع ص (415).
(¬4) كشاف القناع (9/ 3256)، والتنقيح المشبع ص (415)، وفي المحرر (2/ 212)، والمقنع (6/ 247) مع الممتع، والفروع (6/ 434): اعتبار قولهما: وأشهدنا عليه.
(¬5) كشاف القناع (9/ 3256)، والتنقيح المشبع ص (415)، وفي الفروع (6/ 434): اعتبار قول كاتبٍ: "أُشْهِدا علي".
(¬6) في "ط": "مدرجًا".
(¬7) وعنه: ما يدل على الصحة. المحرر (2/ 212)، والمقنع (6/ 248) مع الممتع، والفروع (6/ 434)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3256).
(¬8) هذا صدر بيت للقُلاحِ بن حبابة، وقيل: لابن مُقبل، وعجزه: يخلط بالبِرِّ منه الجِدَّ واللّينا. لسان العرب (1/ 223)، وفيه: هَتَّاكُ أَخْبِيَةٍ. بدل: فَتَّاكُ أخبيةٍ.
الصفحة 146