كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
وكتابُه في غيرِ عملِه، أو بعدَ عزلِه كخَبَره (¬1).
3 - ويُقبَلُ كتابُه في حيوان، بالصِّفَةِ: اكتفاءً بها؛ كمشهودٍ عليه، لا له (¬2).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإن القياس في جمعِ (¬3) بابٍ أبوابٌ (¬4)، لكنه جمعه على أَبْوِبَة؛ لمشاكلة أَخْبِيَة (¬5)، ونظيره أيضًا قولهم: هنيئًا مريئًا؛ حيث لم يقولوا: ممرئًا؛ كما هو القياس؛ لأنه من أمرأ (¬6) الشرابَ (¬7)، قصدًا (¬8) لمشاكلة هنيئًا (¬9).
* قوله: (لا له) يأتي في باب شروط من تُقبل شهادته (¬10) ما يخالفه؛
¬__________
(¬1) فيقبل. الفروع (6/ 434)، والتنقيح المشبع ص (415)، وكشاف القناع (9/ 3256).
(¬2) الفروع (6/ 435)، والمبدع (10/ 110)، والتنقيح المشبع ص (415)، وكشاف القناع (9/ 3257)، وانظر: المحرر (2/ 212).
(¬3) في "ج": "جميع".
(¬4) لسان العرب (1/ 223)، والمصباح المنير ص (26).
(¬5) لسان العرب (1/ 223).
(¬6) في "د": "مرء".
(¬7) في "ب" و"ج": "الشرب".
(¬8) في "د": "قصد".
(¬9) وجه الشيخ عثمان النجدي في حاشيته على منتهى الإرادات قول المصنف: "مدروجًا" توجيهًا آخر غيرَ قصدِ المشاكلة، موضِّحًا أنه لا يوجد إشكالٌ في عبارة المصنف، فقال: وقال في المطلع: (ودرج الكتابَ، وأدرجَه؛ أي: طواه). انتهى، فقول المصنف: "مدروجًا" من المجرد الذي هو درَجْتُه، لا من المزيد؛ لأن قياسه مُدْرَج، فتأمل. انظر: حاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 567، وانظر: المطلع على أبواب المقنع ص (400).
(¬10) منتهى الإرادات (2/ 663).