كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
نقصُ القيمةِ بها (¬1).
وإن انفردَ أَحدُهما بالضررِ: كرَبِّ ثلُثٍ مع رَبِّ ثلثَيْنِ: فكما لو تضرَّرَا (¬2).
وما تَلاصَق: من دُورٍ وعَضائدَ، وأقْرِحَةٍ، وهي: الأراضي التي لا ماءَ فيها ولا شجرَ: كمتفرِّقٍ، يُعتَبرُ الضررُ في كلِّ عينٍ على انفرادِها (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وما تلاصقَ) مبتدأٌ خبرُه "كمتفرقٍ".
* قوله: (وعضائدُ)؛ أي: دكاكين، كذا في الشرح (¬4)، وفي الإقناع: (وهي الدكاكين اللِّطافُ الضَّيقة) (¬5)، وفي المطلع ما نصه: (العضائد: واحدةُ عَضَادَة، وهي
¬__________
(¬1) وعنه: الضرر المانع من قسمة الاجبار عدمُ النفع به مقسومًا منفعتَه التي كانت. المحرر (2/ 215)، والمقنع (6/ 259) مع الممتع، والفروع (6/ 439)، والتنقيح المشبع ص (416)، وكشاف القناع (9/ 3264).
(¬2) فلا يجبر المتضرر. وعند جماعة: إن طلب القسمة المتضرر، لم يجبر الآخر. وعنه: عكسه، فإن طلب القسمةَ غيرُ المتضرر، أُجبر المتضرر. المحرر (2/ 215)، والمقنع (6/ 259) مع الممتع، والفروع (6/ 239)، وانظر: التنقيح المشبع ص (416)، وكشاف القناع (9/ 3264).
(¬3) ونقل أبو طالب: يأخذ من كل موضع حقه إذا كان خيرًا له. الفروع (6/ 439)، وانظر: المحرر (2/ 215 - 216)، والمبدع (10/ 123)، والتنقيح المشبع ص (416)، وكشاف القناع (9/ 3264).
(¬4) لم أجده في الشرح الكبير والمسألة فيه في الجزء (29/ 46) (مع المقنع والإنصاف).
ولا في معونة أولي النهى، ولا في شرح المنتهى للبهوتي، ولعله يقصد بالشرح هنا: حاشية منتهى الإرادات للبهوتي؛ حيث قال في اللوحة 236: (وعضائد؛ أي: دكاكين).
(¬5) الإقناع (9/ 3263) مع كشاف القناع.