كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

فمن خرَجَ اسمُه: فهو له. ثم كذلك الثاني، والباقي للثالث: إذا استوتْ سهامُهم، وكانوا ثلاثةً (¬1).
وإن كتَبَ اسمَ كلِّ سهمٍ برُقْعةٍ، ثم قال: "أَخْرِجْ بُندقةً لفلانٍ، وبندقةً لفلانٍ" إلي أن ينتَهُوا: جاز (¬2).
وإن اختَلفتْ سهامُهم: كنصفٍ، وثُلثٍ، وسدُسٍ: جُزِّئَ مقسومٌ بحسبِ أَقَلِّها، وهو هنا: ستةٌ، ولزمَ إخراجُ الأسماءِ على السهام، فيَكتُبُ باسمِ ربِّ النصفِ ثلاثَ رِقاعٍ، والثلثِ ثِنتَيْن، والسدْسِ رُقعةً -بحسبِ التْجزِئَةِ-، ثم يُخرِجُ بندقةً على أولِ سهم، فإن خرَج اسمُ ربِّ النصفِ، أخَذَه مع ثانٍ وثالثٍ، وإن خرَج اسمُ ربِّ الثلثِ، أخذه مع ثانٍ. ثم يُقرَع بين الآخرَيْن كذلك، والباقي للثالث (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وهو هنا ستة) هذا الإخبار (¬4) غيرُ صحيح ظاهرًا؛ لأن أقلَّها ليس ستة، بل سدسًا (¬5)، وكأن المعنى: بحسب مخرجِ أقلِّها، وهو هنا ستة (¬6). هذا تصحيح اللفظ، وأما المعنى، ففيه ما فيه؛ لأنه لا يتأتى ذلك إلا إذا كان مخرج
¬__________
(¬1) المصادر السابقة.
(¬2) وقيل: يخير بين الصفتين. الفروع (6/ 445)، وانظر: المحرر (2/ 217)، والمقنع (6/ 271) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3271).
(¬3) المحرر (2/ 217)، والمقنع (6/ 273) مع الممتع، والفروع (6/ 445 - 446)، وكشاف القناع (9/ 3271 - 3272).
(¬4) في "ب": "الإجبار".
(¬5) في "ج" و"د": "سدسها".
(¬6) أشار لذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 516).

الصفحة 172