كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
وتَناصَفاها (¬1).
وإن وُجِد ظاهرٌ لأحدهما: عُمل به (¬2).
فلو تنازَعا عَرْصَةً بها شجرٌ أو بناءٌ لهما: فهي لهما. ولأحدِهما: فلَهُ (¬3)
وإن تنازَعا مُسَنَّاةً بينَ نهرِ أحدِهما وأرضِ الآخرِ (¬4)، أو جِدارًا بين مِلكَيْهِما -حلَف كلُّ: "أن نصفَه له"، ويُقرعَ: إن تشاحَّا في المبتدِئ-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (عُمِلَ به)، فيأخذُه مَنِ الظاهرُ معه بيمينه (¬5).
* قوله: (مسناةً) شبه الخشبة (¬6).
* قوله: (ويُقرع إن تشاحَّا في المبتدئ)؛. . . . . .
¬__________
(¬1) وقيل: هي لأحدهما بقرعة كالتي بيد ثالث. كما قدّمَ في الرعايتين والحاوي أن يتناصفاها.
راجع: المحرر (2/ 219)، والفروع (6/ 452)، والإنصاف (11/ 397)، وكشاف القناع (9/ 3281 - 3283).
(¬2) الفروع (6/ 452).
(¬3) وقيل: له ببينة. راجع: المحرر (2/ 219)، والفروع (6/ 452)، والإنصاف (11/ 373 - 374)، وكشاف القناع (9/ 3277).
(¬4) حلف كلٌّ أن نصفها له، وتناصفاها. وقيل: هي لربِّ النهر. وقيل: عكسه -أي: أنها لرب الأرض-. الفروع (6/ 452)، وانظر: المقنع (6/ 284) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3282 - 3283).
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 259)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 519).
(¬6) وهي: السد الذي يردُّ ماءَ النهر من جانبه. انظر: المطلع على أبواب المقنع ص (404)، ومعونة أولي النهى (9/ 259)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 519)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 237، وكشاف القناع (9/ 3282).
الصفحة 180