كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
تناصَفاهُ (¬1)، وفي سُلَّمٍ منصوبٍ، أو درجَةٍ: فلربِّ العُلْوِ، إلا أن يكونَ تحتها مسكَنٌ لربِّ السُّفلِ: فيَتَناصَفاها (¬2).
وإن تنازَعا الصَّحْنَ: والدرجةُ بصدرِه: فبَيْنَهما (¬3).
وإن كانت في الوسَط: فما إليها بَيْنَهما، وما وراءَه لربِّ السُّفلِ (¬4). وكذا: لو تنازَع ربُّ بابٍ بصدرِ دَرْبٍ غيرِ نافذٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (تناصفاه)؛ أي: بعد التحالف، وإنما أسقطه المصنفُ من الجميع؛ اعتمادًا على القاعدة التي سيذكرها في آخر الثالث من قوله: "وكلُّ من قلنا: هو له، فبيمينه".
* قوله: (فلربِّ العُلْوِ)؛ أي: بيمينه؛ قياسًا على الأولى (¬5).
* قوله: (فيتناصفاها)؛ أي: بعدَ التحالف (¬6).
وبخطه: كان الظاهر إثباتُ النون؛ لأن المعنى ليس على النصب، وإن كان الاستئنافُ بالفاء قليلًا.
¬__________
(¬1) وعند ابن عقيل: هو لرب العلو. وقال ابن حمدان: إن أمكن إحداثه بعد بناء العلو، فهو لهما من غير يمين، هان تعذر، فهو لرب السفل. المبدع (10/ 151)، وانظر: الفروع (6/ 452)، وكشاف القناع (9/ 3278).
(¬2) الفروع (6/ 452)، والمبدع (10/ 151)، وكشاف القناع (9/ 3278).
(¬3) الفروع (6/ 452)، والإنصاف (11/ 376)، وكشاف القناع (9/ 3278).
(¬4) وقيل: هو بينهما. الفروع (6/ 452)، والإنصاف (11/ 376)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3278).
(¬5) منتهى الإرادات (2/ 633)، وهو في النص الأول من الثالث، وليس في آخره كما قال الخلوتي.
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 520). وكذلك قياسًا على الأولى.