كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
وربُّ بابٍ بوسطِه في الدَّرْب (¬1)
* * *
1 - فصل
2 - الثاني: أن تكونَ بيدِ أحدهما. فهي له، ويَحِلف: إن لم تكن بيِّنةٌ (¬2)
وإن سأل المدَّعَى عليه الحاكمَ كتابةَ مَحْضَرٍ بما جرى. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصلٌ (¬3)
* قوله: (إن لم تكنْ بينةٌ)؛ أي: لمن ليستِ العينُ بيدِه (¬4)، فلا يُشكل -على ما سيأتي (¬5) من أنه لا تُسمع بينةُ داخلٍ إلا بعدَ سماعِ بينةِ خارجٍ (¬6) -، وإن كان ضعيفًا على ما صرَّح به في الإنصاف (¬7).
¬__________
(¬1) فإن الدرب من أوله إلى وسطه بينهما، وما وراء الباب الذي في وسط الدرب إلى صدره لمن بابُه بصدره. والوجه الثاني: لهما. الفروع (6/ 452)، والإنصاف (11/ 377).
(¬2) المحرر (2/ 218)، والمقنع (6/ 279) مع الممتع، والفروع (6/ 449)، والتنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3275).
(¬3) في الثاني من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيد أحدهما.
(¬4) معونة أولي النهى (9/ 265)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 520)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 237.
(¬5) في "أ": "ما يأتي".
(¬6) وذلك في القسم الثالث. انظر: منتهى الإرادات (2/ 234).
(¬7) الإنصاف (29/ 161) (مع المقنع والشرح الكبير)، ولم يصرح بتضعيفه، بل قال: على الصحيح (من المذهب، وفيه احتمال) فلعل الخلوتي فهم منه التضعيف.