كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

أجابَهُ، وذكر فيه: "أنه بَقِي العينَ بيدِه؛ لأنه لم يثبُت ما يَرفعُها" (¬1).
ولا يثبُتُ مِلكٌ بذلك كما يثبُت ببينةِ. فلا شُفعةَ له بمجرَّد اليدِ (¬2)
* * *

2 - فصل
3 - الثالثُ: أن تكونَ بيدَيْهما (¬3)، كطفلٍ: كلٌّ ممسِكٌ لبعضِه. فيَحْلِفُ كلٌّ -كما مَرَّ فيما يَتَنَصَّفُ-، وتَنَاصَفاهُ (¬4). إلا أن يدَّعي أحدهما نصفًا فأقلَّ، والآخرُ الجميعَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا يثبتُ مِلْكٌ بذلك)؛ أي: بوضع اليدِ بمجرده (¬5).
فصلٌ (¬6)
* قوله: (ويتناصفاه) (¬7) عطفٌ على: "يكونَ" (¬8) المنصوب بـ "أن"، وفي نسخة شيخنا المنقولة من خط المصنف: "وتناصفاه" -ماضيًا-، وهي موافقة لما
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 449)، والإنصاف (11/ 372)، وكشاف القناع (9/ 3275).
(¬2) الفروع (6/ 449)، والمبدع (10/ 147)، وكشاف القناع (9/ 3275).
(¬3) فيحلف كلٌّ كما مَرَّ فيما يتنصف، ويتناصفاها. وفي الترغيب: وعنه يقرع، فمن قرع، أخذ بيمينه. الفروع (6/ 449)، والإنصاف (11/ 383)، وانظر: المحرر (2/ 218)، وكشاف القناع (9/ 3281).
(¬4) المقنع (6/ 284) مع الممتع، والتنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3282).
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 165)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 521).
(¬6) في الثالث من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيديهما.
(¬7) في "م" و"ط": "وتناصفاه".
(¬8) في "م" و"ط": "تكون".

الصفحة 185