كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
ونحوِه فما يصْلُح لرجل: فله، ولها: فلها، ولهما: فلهما (¬1). وكذا صانعانِ في آلةِ دكانهما (¬2): فآلةُ كلِّ صنعةٍ لصانعِها (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
القماش على المتعارَف منه، وتدخل الآنية في قوله: "ونحوِه" (¬4)، فتدبر.
* قوله: (فما يصلُح لرجلٍ)؛ أي: كعِمامة، وقمصانِ رجالٍ، وجبابِهم، وأقبيتهم، والطيالسة، والسلاح، وأشباهِه (¬5).
* [وقوله: (وما يصلُح لها)؛ كحليٍّ، وقُمُص نساء، ومقانِعِهنَّ ومغازلهنَّ] (¬6) (¬7).
* وقوله: (وما يصلُح لهما)؛ كفُرشٍ، وقماشٍ لم يُفَصَّل، وأَوانٍ، ونحوِها (¬8).
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 220)، والفروع (6/ 450)، والمبدع (10/ 153)، والتنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3279).
(¬2) في "ط": "دكانها".
(¬3) وقيل: إن كانت أيديهما عليه من طريق الحكم، فكذلك، وإن كانت أيديهما عليه من طريق المشاهدة، فهو بينهما بكل حال. المحرر (2/ 220)، والمقنع (6/ 280) مع الممتع، والفروع (6/ 451)، وانظر: التنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3280).
(¬4) وهو صنيع المصنف الفتوحي في شرحه معونة أولي النهى (9/ 272)؛ حيث حمل القماش على المتعارف عليه، وأدخل الآنية في قوله: "ونحوِه". وهو صنيع البهوتي أيضًا في شرحه على الإقناع -كشاف القناع- (9/ 3279).
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 272)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 522)، وكشاف القناع (9/ 3279).
(¬6) المصادر السابقة.
(¬7) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬8) معونة أولي النهى (9/ 272)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 522 - 523)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 237، وكشاف القناع (9/ 3279).
الصفحة 188