كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

وكذا: من ادُّعِي عليه تعدِّيًا ببلدٍ ووقتٍ معيَّنَيْن، وقامت به بيِّنةٌ -وهو منكِرٌ- فادَّعَى كذبَها، وأقام بينةً: "أنه كان به بمحلٍّ بعيدٍ عن ذلك البلد" (¬1).
ولا تسمَعُ بيِّنةُ داخلٍ، مع دعمِ بينةِ خارج (¬2).
ومعَ حضور البيِّنتَيْن، لا تُسمَعُ بينةُ داخلٍ قبل بينةِ خارجٍ وتعديلِها (¬3).
وتُسمَعُ بعدَ التعديل: قبلَ الحكم، وبعدَه: قبلَ التسليم (¬4).
فإن كانت بينةُ المنكرِ غائبةً حينَ رفَعْنا يدَه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أنه كان به)؛ أي (¬5): بذلك الوقت (¬6).
* قوله: (ولا تُسمع بينةُ (¬7) داخلٍ. . . إلخ) هذا ضعيف -على ما في الإنصاف (¬8) -.
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 463)، وكشاف القناع (9/ 3281).
(¬2) الفروع (6/ 463)، والإنصاف (11/ 381)، وفيه: فلا يمين عليه على المذهب، وفيه احتمال ذكره المصنف.
(¬3) وفيه احتمال. المبدع (10/ 156)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3280).
(¬4) المصدران السابقان.
(¬5) في "د": "أو".
(¬6) معونة أولي النهى (9/ 277)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 524).
(¬7) في "د" زيادة: "بينة".
(¬8) لم يصرح صاحب الإنصاف (29/ 161) (مع المقنع والشرح الكبير) بتضعيفه، بل قال: (على الصحيح من المذهب، وفيه احتمال)، فلعل الخلوتي فهم منه التضعيف.

الصفحة 191