كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

فجاءتْ: وقد ادَّعَى ملكًا مطلقًا: فهي بينةُ خارج (¬1).
وإن ادَّعاهُ مستندًا لما قبلَ يده: فبينة داخلٍ (¬2).
وإن أقام الخارجُ بينةُ: "أنه اشتراها من الداخل"، وأقام الداخلُ بينةُ: "أنه اشتراها من الخارج"، قُدِّمتْ بينةُ الداخلِ؛ لأنه الخارجُ معنى (¬3).
وإن أقام الخارجُ بينةً: "أنها مِلكُه"، والآخرُ بينةً: "أنه باعها منه، أو وَقَفها عليه، أو أعتَقها": قُدِّمتْ الثانيةُ، [ولم ترفع بينة الخارج يده] (¬4)؛ كقوله: "أبْرَأني من الدَّيْن" (¬5).
أما لو قال: "لي بينةٌ غائبةٌ"، طُولبَ بالتسليم؛ لأن تأخيرَه يَطول (¬6).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (مطلقًا)؛ أي: غير مستند لما قبل يده؛ بدليل المقابلة (¬7).
¬__________
(¬1) المبدع (10/ 156).
(¬2) المصدر السابق.
(¬3) وقيل: تقدم بينة الخارج. وقيل: يتعارضان. المحرر (2/ 231)، والفروع (6/ 464)، والمبدع (10/ 156)، وانظر: التنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3280).
(¬4) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ط".
(¬5) الفروع (6/ 464 و 467)، والتنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3281)، وانظر: المقنع (6/ 288) مع الممتع.
(¬6) الفروع (6/ 464)، والمبدع (10/ 163)، والتنقيح المشبع ص (419)، وكشاف القناع (9/ 3281).
(¬7) مع ما بعده. وانظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 524)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 237.

الصفحة 192