كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

والأخرى بانتقالِه عنه له؛ كما لو أقام رجلٌ بينةً: "أن هذه الدارَ لأبِي خَلَّفَها تَرِكةً"، وأقامتْ امرأتُه بينةً: "أن أباهُ أصْدَقَها إيَّاها": قُدِّمتْ الناقلةُ؛ كبينةِ ملكٍ على بينةِ يدٍ (¬1).
* * *

3 - فصل
4 - الرابعُ: أن تكونَ بيدِ ثالثٍ. فإن ادَّعاها لنفسِه: حلَف لكل واحدٍ يمينًا. فإن نَكَل عنهما: أخذاها منه وبدَلَها، واقترعا عليها (¬2).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصلٌ (¬3)
* قوله: (فإن نَكَلَ عنهما)؛ أي: عن اليمينين (¬4).
* [قوله] (¬5): (أخذاها منه وبدلَها)، (وهو مثلُها إن كانت مثلية، وقيمتُها إن كانت متقومةً؛ لأن العينَ تلفت بتفريطه، وهو ترك اليمين للأول، فوجب عليه بدلُها) حاشية (¬6).
¬__________
(¬1) كشاف القناع (9/ 3283).
وانظر: المحرر (2/ 231)، والمقنع (6/ 288) مع الممتع.
(¬2) ويحتمل أن يقتسماها كناكلٍ مقر لهما. وقيل: من قرع منهما وحلف، فهي له. الفروع (6/ 451)، والمبدع (10/ 165)، وانظر: المحرر (2/ 219)، والتنقيح المشبع ص (421)، وكشاف القناع (9/ 3284).
(¬3) في الرابع من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيد ثالث.
(¬4) معونة أولي النهى (9/ 283)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 525).
(¬5) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬6) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 238، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 283)، =

الصفحة 194