كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
لم يلتفت إلى قوله (¬1).
ومن ادَّعى دارًا، وآخرُ نصفَها، فإن كانت بأيديهما -وأقاما بيِّنَتيْن- فهي لمدَّعِي الكلِّ (¬2).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والمغني: عدم الصحة (¬3)، وهو الذي مشى عليه المصنف في اللقيط، وعبارته: "وإن أقرَّ به -أي: الرقِّ- لقيطٌ بالغ، لم يُقبل". انتهى (¬4).
قالوا: ولو صدَّقه مُقَرٌّ له؛ لأنه يُبطل حقَّ اللَّه من الحرية.
* [قوله] (¬5): (فهي لمدعي الكلِّ)، لأن (¬6) بينتَهُ بينةُ خارجٍ (¬7) بالنسبة للنصفِ (¬8) المتنازَعِ فيه (¬9).
¬__________
= الحوراني الدمشقي، سيف الدين أبو الفرج، فقيه، قتل شهيدًا بسيف التتار. من مصنفاته: "التهذيب في اختصار المغني"، و"اختصار الهداية"، و"تعليقة في الخلاف"، توفي سنة 656 هـ. ذيل طبقات الحنابلة (2/ 264)، والمقصد الأرشد (2/ 88).
(¬1) المبدع (10/ 166)، والتنقيح المشبع ص (420)، وكشاف القناع (9/ 3284).
(¬2) المحرر (2/ 232)، والفروع (6/ 466)، والإنصاف (11/ 399)، وكشاف القناع (9/ 3279).
(¬3) نقله الخلوتي -رحمه اللَّه- بتصرف من حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 238، وانظر: المحرر (2/ 235)، والإنصاف (11/ 397 - 398).
(¬4) منتهى الإرادات (1/ 562)، وأشار لذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 527)، وحاشية منتهى الإرادات لوحة 238.
(¬5) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬6) في "ب": "لا".
(¬7) في "أ" و"ب" و"ج" زيادة: "لكن".
(¬8) في "ب": "للمصنف".
(¬9) هذا حاصل معونة أولي النهى (9/ 290)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 527).