كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
6 - بابٌ في تعَارُض البَيِّنَتَيْنِ
وهو: "التَّعَادُلُ من كلِّ وجهٍ" (¬1).
من قال لِقِنِّه: "متى قُتِلتُ، فأنت حُرٌّ"، لم تُقبَلْ دعوَى قِنِّه قتْلَه إلا ببينةٍ، وتُقدَّم على بينةِ وارثٍ (¬2).
و: "إن مِتُّ في المحرَّم، فسالمٌ حُرٌّ، وفي صفرٍ، فغانمٌ حُرٌّ" -وأقام كلٌّ بينةً بمُوجِبِ عتقِه-، تساقطتَا ورُقَّا (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب في تَعارُضِ (¬4) البَيِّنتينِ
* قوله (¬5): (وتُقدَّم على بينةِ وارِثٍ)؛ لأن مع الأولى زيادةَ علم باعتبار ذكر سبب الموت (¬6).
* قوله: (تساقطتا، ورقَّا)؛ لأن زهوق الروح لا يتعدد بالنسبة لشخص واحد،
¬__________
(¬1) المبدع (10/ 173)، والتنقيح المشبع ص (421)، وكشاف القناع (9/ 3288).
(¬2) وقيل: يتعارضان. المحرر (2/ 235)، والمقنع (6/ 297) مع الممتع، والفروع (6/ 468).
وانظر: التنقيح المشبع ص (421)، وكشاف القناع (9/ 3288).
(¬3) والرواية الثانية: يقرع بينهما. وقيل: تقدم بينةُ مَنْ شرطُه المحرم، وهو سالم. وقيل: تقدم بينةُ من شرطه صفر، وهو غانم. المبدع (10/ 174)، وانظر: المحرر (2/ 235 - 236)، والفروع (6/ 469)، والتنقيح المشبع ص (421)، وكشاف القناع (9/ 3288).
(¬4) في "ج" و"د": "تعاريض".
(¬5) في "أ" تكرار: "قوله".
(¬6) معونة أولي النهى (9/ 299)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 530).
الصفحة 206