كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

وقال العَتِيقُ: "بل بشوالٍ": صُدِّق العتيقُ (¬1).
وتُقدَّم بينةُ الحرِّ، مع التعارُضِ (¬2).
وإن شَهد اثنانِ على اثنَيْن بقتلٍ، فشَهِدا على الأَوَّلَيْنِ به، فصدَّق الوليُّ الأَوَّلَيْنِ فقط: حُكِم بهما. وإلا: فلا شيءَ (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] (¬4): (صدق العتيقُ)؛ لأن الأصل بقاءُ حياة الأب إلى شوالٍ (¬5) (¬6)، ولعل المراد: بيمينه.
* قوله: (حكم بهما)؛ (أي: بالشاهدين الأَوَّلين؛ لرجحانهما (¬7) بتصديق المشهودِ له) شرح (¬8).
* قوله: (وإلا، فلا شيء)؛ أي: وإن لم يصدق الأولين فقط؛ بأن صدق الكلَّ، أو الآخرينِ (¬9)، أو كذَّبَ الكلَّ، أو الأولين فقط، فلا قتلَ، ولا ديةَ (¬10)،
¬__________
(¬1) المصدران السابقان.
(¬2) المصدران السابقان.
(¬3) المحرر (2/ 238)، والفروع (6/ 470)، والإنصاف (11/ 421)، وكشاف القناع (9/ 3292 - 3293).
(¬4) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬5) في "أ" و"ب" و"ج": "سؤال".
(¬6) معونة أولي النهى (9/ 312)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 533)، وكشاف القناع (9/ 3292).
(¬7) في "ج" و"د": "لرجحانها".
(¬8) شرح منتهى الإرادات (3/ 534)، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 313).
(¬9) في "ب": "والآخرين".
(¬10) معونة أولي النهى (9/ 313)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 534)، وحاشية منتهى =

الصفحة 218