كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
". . . وَلَدَتْه في مِلكِه (¬1) ".
وإن شَهدا: "أن هذا الغَزلَ من قطنِه، أو الدَّقيقَ من حِنطتِه، أو الطيرَ من بَيْضتِه": حُكم له به (¬2).
لا إن شَهدا: "أن هذه البَيضةَ من طَيْرِه (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (حكم له به)؛ (لأنه لا يتصور أن يكون الغزل، أو الدقيق، أو الطيرُ من قطنه (¬4)، أو حنطته، أو بيضته قبل ملكه للقطنِ (¬5) أو الحنطةِ أو البيضةِ، ولأن الغزلَ هو القطنُ، لكن تغيرت صفتُه، وكذا الدقيقُ والطيرُ، فكأن (¬6) البينةَ قالت: هذا غزلُه ودقيقُه وطيرُه، وليس كذلك الولدُ والثمرةُ؛ لأنهما (¬7) غيرُ الأم والشجرةِ) شرح (¬8).
* قوله: (لا إن شهدا أن هذه البيضة من طيره)؛ لجواز أن تكون (¬9) الطيرةُ
¬__________
(¬1) المقنع (6/ 319) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3301).
(¬2) المحرر (2/ 246)، والمقنع (6/ 319) مع الممتع، والفروع (6/ 479)، والتنقيح المشبع ص (425)، وكشاف القناع (9/ 3301).
(¬3) حتى يقول: وهو في ملكه، وقيل: بل يحكم له بذلك بدون قوله: وهو في ملكه. الفروع (6/ 479)، وانظر: التنقيح المشبع ص (425)، وكشاف القناع (9/ 3301).
(¬4) في "أ": "قطنته".
(¬5) في "ب": "للقطف".
(¬6) في "ب": "مكان".
(¬7) في "ج" و"د": "لأنها".
(¬8) شرح منتهى الإرادات (3/ 540) بتصرف قليل جدًا، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 339)، وكشاف القناع (9/ 3301).
(¬9) في "ب" و"ج" و"د": "يكون".