كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

مطلقًا (¬1).
2 - الثاني: العَقْلُ، وهو: نوعٌ من العلوم الضَّرُوريَّةِ (¬2).
و"العاقلُ": من عَرَف الواجبَ عقلًا: الضَّروريَّ، وغيرَه، والمُمْكِنَ، والممتنِعَ، وما ينفعُه ويَضُرُّه -غالبًا- (¬3).
فلا تُقبَلُ من مَعْتُوهٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (مطلقًا)؛ أي: سواءٌ شهد بعضُهم على بعض، أم لا، في الجراح، أو غيره (¬4) (¬5).
* قوله: (غالبًا)؛ لأن الناس لو اتفقوا على ذلك، لما اختلفت الآراء (¬6).
* قوله: (فلا تُقبل من معتوه) مختلِّ العقل دونَ المجنون (¬7).
¬__________
(¬1) وعنه: تقبل ممن هو في حال العدالة. وهذه عبارة المقنع. وعبارة المحرر والفروع: تقبل من المميزين إذا وجدت فيهم بقية الشروط. وعنه: لا تقبل منهم إلا في حال الجراح إذا أدوها قبل تفرقهم على الحال التي تقاتلوا عليها. راجع: المحرر (2/ 283 - 284)، والمقنع (6/ 327) مع الممتع، والفروع (6/ 498)، وكشاف القناع (9/ 3306).
(¬2) كشاف القناع (9/ 3306)، وانظر: المحرر (2/ 247)، والمقنع (6/ 328) مع الممتع، والفروع (6/ 483)، والتنقيح المشبع ص (426).
(¬3) التنقيح المشبع ص (246)، وكشاف القناع (9/ 3306).
(¬4) في "أ": "وغيره".
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 359)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 545)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 240.
(¬6) معونة أولي النهى (9/ 360)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 545).
(¬7) وفي مختار الصحاح ص (412) قال: المعتوه: الناقص العقل، وانظر: المصباح المنير ص (149).

الصفحة 243