كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
ومَن أخَذ بالرُّخَص: فُسِّقَ (¬1).
ومن أتَى فرعًا مختلَفًا فيه؛ كمن تزوَّج بلا وليٍّ، أو بنتَه من زنًا، أو شَرِبَ من نبيذٍ ما لا يُسكرُ، أو أَخَّرَ الحجَّ قادرًا -إن اعتَقدَ تحريمَه-: رُدَّتْ (¬2)، وإن تأوَّل: فلا (¬3).
2 - الثاني: استعمالُ المروءةِ: بفعلِ ما يُجَمِّلُه ويَزِينُه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] (¬4): (ومن أخذَ بالرُّخَص فَسَقَ) بأن كان يتبعها من المذاهب، فيعمل بها. قال في شرحه (¬5): وقال القرافي (¬6) المالكي: (معناه: أن يتبع الأقوال التي خفي مدركُها وضَعُف، يعني: ولو من مذهب واحد) (¬7).
¬__________
(¬1) قال القاضي: غير متأولٍ ولا مقلد. الفروع (6/ 491)، والتنقيح المشبع ص (427)، وكشاف القناع (9/ 3309).
(¬2) وقيل: لا ترد. المحرر (2/ 262 - 263)، الفروع (6/ 490 - 491)، وانظر: المقنع (6/ 336) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3310).
(¬3) المحرر (2/ 259)، والمقنع (6/ 336) مع الممتع، والفروع (6/ 490 - 491)، وكشاف القناع (9/ 3310).
(¬4) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 378)، وانظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 548).
(¬6) هو: أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن، أبو العباس، شهاب الدين الصنهاجي القرافي، من علماء المالكية، نسبة إلى القرافة المحلة المجاورة لقبر الإمام الشافعي بالقاهرة، وهو مصري المولد والمنشأ والوفاة، توفي سنة 684 هـ.
من مصنفاته: "أنوار البروق في أنواء الفروق"، و"الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام"، و"تصرف القاضي والإمام"، و"الذخيرة" في فقه المالكية، و"اليواقيت في أحكام المواقيت"، و"شرح تنقيح الفصول". الديباج المذهب (1/ 62 - 76)، وشجرة النور الزكية ص (188).
(¬7) لم أجده في مظانه من الفروق مع التقصي في البحث.