كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
ويَحَدُّ الراجعُ؛ لقذفِه (¬1).
ولو رجَع شهودُ زِنًا، أو إحصانٍ: غَرِموا الديةَ كاملةً (¬2).
ورجوعُ شهودِ تزكيةٍ كرجوعِ مَنْ زَكَّوْهم (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (غرموا الديةَ كاملةً)، ولا قتل؛ لأن القاتلَ غيرُهم، وهم متسببون (¬4)، فَدُرِئَ عنهم القودُ لذلك (¬5)، ولزمهم المالُ (¬6).
* قوله: (كرجوعِ مَنْ زَكَّوْهُم) (¬7) قال الشارح: (في جميع ما تقدم) (¬8). انتهى (¬9).
أقول: انظر: هل يعارضه (¬10) قولُ المصنف فيما سبق: "ولا يغرم مُزكٍّ برجوع مزكًّى" (¬11). . . . . .
¬__________
(¬1) الفروع (6/ 516)، والتنقيح المشبع ص (433)، وكشاف القناع (9/ 3332).
(¬2) وقيل: نصفها. الفروع (6/ 516)، وانظر: المحرر (2/ 350)، والتنقيح المشبع ص (433)، وكشاف القناع (9/ 3331).
(¬3) المحرر (2/ 352)، والفروع (6/ 517)، والمبدع (10/ 277)، والتنقيح المشبع ص (433)، وكشاف القناع (9/ 3332).
(¬4) في "ب": "مسببون".
(¬5) في "د": "لذكر".
(¬6) أشار لذلك الفتوحي في معونة أولي النهى (9/ 447).
(¬7) في "ب": "ذكروهم".
(¬8) في "أ" و"ب": "ما سبق".
(¬9) معونة أولي النهى (9/ 447)، كما قاله البهوتي في شرحه شرح منتهى الإرادات (3/ 564).
(¬10) في "د": "تعارض".
(¬11) جاءت في "أ" و"ب": "بالياء بزنة اسم الفاعل"، والصواب مزكًّى -بالألف مقصورة- =
الصفحة 289