كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

ورقيقُه كأجنبيٍّ: في حَلِفِه على نَفْيِ عِلْمِه (¬1).
وأما بهيمتُه، فما يُنسَبُ إلى تقصيرٍ وتفريطٍ: فعلى البَتِّ، وإلا: فعلى نفيِ العِلم (¬2).
ومن توجَّهَ عليه حَلِفٌ لجماعةٍ: حلَف لكلِّ واحدٍ يمينًا، ما لم يَرضَوْا بواحدةٍ (¬3).
* * *

1 - فصل
وتجزئُ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فما (¬4) ينسب إلى تقصيرٍ أو تفريطٍ)؛ (أي: فيه؛ كمن ادعى أن بهائمَ زيدٍ أفسدت زرعَه ليلًا بلا حبس، فأنكرها ربُّها) شرح (¬5).
فصلٌ (¬6)
¬__________
(¬1) وعنه: في البائع يحلف لنفي السلعة على العلم. وعنه: يمين النفي على العلم في كل شيء.
راجع: المحرر (2/ 220)، والفروع (6/ 461)، والمبدع (10/ 287)، والتنقيح المشبع ص (434)، وكشاف القناع (9/ 3336).
(¬2) الفروع (6/ 461)، والمبدع (10/ 287)، والتنقيح المشبع ص (434)، وكشاف القناع (9/ 3336).
(¬3) وقيل: يحلف لكل واحد يمينًا ولو رضوا بواحدة. الفروع (6/ 461)، وانظر: المحرر (2/ 220)، والمقنع (6/ 386) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3336).
(¬4) في "ج" و"د": "فيما".
(¬5) شرح منتهى الإرادات (3/ 567 - 568) بتصرف قليل، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 461 - 462).
(¬6) في إجزاء اليمين في الدعاوى باللَّه وحده، وفي تغليظ اليمين.

الصفحة 300