كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

باللَّه تعالى وحدَه (¬1).
1 - ولحاكمٍ تغليظُها (¬2) فيما فيه خطرٌ؛ كجنابةٍ لا توجب قَوَدًا، وعِتْقٍ، ونِصابِ زكاة (¬3) بلفظٍ: كـ "واللَّهِ الذي لا إلَه إلا هو عالمُ الغيبِ والشهادةِ، الرحمنُ الرحيم، الطالبُ الغالبُ، الضارُّ النافعُ، الذي يعلم خائنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصدورُ" (¬4).
ويقولُ يهوديٌّ: "واللَّهِ الذي أنزل التَوراةَ على موسَى، وفَلَق له البحرَ، وأنجاهُ من فِرعَونَ ومَلَئِهِ! " (¬5).
ويقولُ نَصرانيٌّ: "واللَّهِ الذي أنزلَ الإنجيلَ على عيسَى، وجعَلَه يُحيي الموتَى، ويُبُرِئُ الأَكْمَهَ والأَبْرَصَ! " (¬6).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
(¬1) الفروع (2/ 220)، والمقنع (6/ 387) مع الممتع، والفروع (6/ 461)، وكشاف القناع (9/ 3336).
(¬2) أي: يباح له ذلك. وقيل: يكره. وفي التبصرة: لا يجوز. وعنه: يستحب. الفروع (6/ 461)، وانظر: المحرر (2/ 220)، والمقنع (6/ 387) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3336).
(¬3) وقيل: ونصاب سرقة -أي: لقطع السارق-. المقنع (6/ 389) مع الممتع، والفروع (6/ 461)، وانظر: التنقيح المشبع ص (434)، وكشاف القناع (9/ 3337 - 3338).
(¬4) المحرر (2/ 222)، والمقنع (6/ 287 - 388) مع الممتع، والفروع (6/ 462)، وكشاف القناع (9/ 3337).
(¬5) المصادر السابقة.
(¬6) المصادر السابقة.

الصفحة 301