كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
(36) كِتَابُ الإِقْرَارِ
وهو: إظهارُ مكلَّفٍ مُختارٍ ما عليه -بلفظٍ، أو كتابةٍ، أو إشارةِ أخرَسَ-، أو على موكِّلِه، أو مُوَلِّيه أو مُوَرِّثِه، بما يمكنُ صدقُه. وليسَ بإنشاءٍ (¬1).
فيصحُّ -ولو مع إضافةِ الملكِ إليه (¬2) -. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كِتَابُ الإِقْرَارِ
* قوله: (أو على موكِّلِه، أو مُوَلِّيهِ) (¬3)؛ أي: فيما يملك إنشاءه (¬4)؛ لأن من ملكَ إنشاءَ شيء، ملكَ الإقرارَ به (¬5).
* قوله: (ولو مع إضافة الملكِ إليه) ظاهرُ التفريعِ: أنه لو كان أنشأ، لم يصح معَ إضافة الملك إليه، وفي وجهه خفاءٌ (¬6).
¬__________
(¬1) المبدع (10/ 294)، والتنقيح المشبع ص (435)، وكشاف القناع (9/ 3341)، وانظر: الفروع (6/ 519).
(¬2) الفروع (6/ 521).
(¬3) في "د": "وموليه".
(¬4) شرح منتهى الإرادات (3/ 569)، وكشاف القناع (9/ 3341).
(¬5) المبدع (10/ 304)، ومعونة أولي النهى (9/ 485)، وكشاف القناع (9/ 3345).
(¬6) يبدو لي عدم صحة ما قاله الخلوتي، بل عبارة: "فيضع ولو. . . إلخ" بدايةُ كلام مستأنفٍ غير مقيد بالجملة قبله.