كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)
1 - باب ما يَحْصُلُ به الإقرارُ، وما يُغَيِّرُهُ
من ادُّعِيَ عليه بألفٍ، فقال: "نعَمْ، أو أَجَلْ، أو بَلَى"، أو: "صَدَقْتَ"، أو "أنا -أو إني- مُقِرٌّ به"، أو "بدعواكَ" (¬1) أو: "مُقِرٌّ" فقط، أو "خُذْها، أو اتَّزِنْهَا، أو اقِبْضْها، أو أَحْرِزْها"، أو: "هي صحاحٌ" (¬2)، أو: "كأني جاحدٌ لكَ، أو كأني جحدتُك حَقَّكَ"، فلقد أقَرَّ (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ ما يَحْصُلُ بهِ الإِقرارُ، وما يُغَيِّرُهُ
* قوله: (أو خُذْها) (¬4)؛ أي: من غير ضميرٍ يعود على المدَّعَى به؛ لاحتمال أن يكون مراده: "خذِ الجوابَ مني"، وهذا هو الفارقُ بينه وبين ما قبلَه، فتدبَّر.
* قوله: (فقد أقَرَّ)؛ لأنه مثبت (¬5) لإقراره بالعلم به؛ إذ ما في علمه لا يحتمل
¬__________
(¬1) فقد أقر. المحرر (2/ 415)، والمقنع (6/ 408) مع الممتع، والفروع (6/ 533)، والتنقيح المشبع ص (438)، وكشاف القناع (9/ 3352).
(¬2) فقد أقر. والوجه الثاني: لا يكون بذلك مقرًا. المحرر (2/ 418)، والمقنع (6/ 409) مع الممتع، والفروع (6/ 533)، وانظر: التنقيح المشبع ص (438)، وكشاف القناع (6/ 3352).
(¬3) الفروع (6/ 533).
(¬4) في "أ" و"ب": "خذ"، وفي "ج" و"د": "أو أخذ"، ما أثبته هو المثبت في جميع نسخ المتن. وهو المثبت في معونة أولي النهى (9/ 504)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 578).
(¬5) في "ج" و"د": "ثبت".