كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

كـ: "إن قَدِمَ زيدٌ -أو شاءَ، أو جاءَ رأسُ الشهرِ-، فله عليَّ كذا"، أو: "إن شَهد به زيدٌ، فهو صادقَ" لم يكن مُقِرًّا (¬1).
وكذا إن أُخِّر، كـ "له عليَّ كذا إن قدِمَ زيدٌ، أو شاءَ، أو شَهِدَ به، أو جاءَ المطرُ، أو قمتِ" (¬2).
إلا إذا قال (¬3): "إذا جاء وقتُ كذا" (¬4). ومتى فسَّره بـ "أجلٍ"، أو "وصيةٍ": قُبِل بيمينه؛ كمن أقَرَّ بغيرِ لسانه. وقال: "لم أدْرِ ما قلتُ" (¬5).
وإن رجَع مُقِرٌّ بحقِّ آدمِيٍّ، أو زكاةٍ، أو كفارَةٍ: لم يُقبَلْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (كمن أقرَّ بغيرِ لسانه)؛ أي: لغتِه (¬6).
* قوله: (وقال: لم أدرِ ما قلتُ)؛ أي: فإنه يقبل منه ذلك بيمينه (¬7).
¬__________
(¬1) والوجه الثاني: يكون مقرًا بقوله: "إن شهد به زيد، فهو صادق". المحرر (2/ 423)، وانظر: المقنع (6/ 411) مع الممتع، والفروع (6/ 534)، والتنقيح المشبع ص (438)، وكشاف القناع (9/ 3353).
(¬2) والوجه الثاني: يكون بذلك مقرًا. المحرر (2/ 424)، والمقنع (6/ 411) مع الممتع، والفروع (6/ 534 - 535)، وانظر: كشاف القناع (9/ 3353).
(¬3) في "ط": "لا إذا قال".
(¬4) فإنه يكون بذلك مقرًا. المحرر (2/ 423)، والفروع (6/ 535)، والتنقيح المشبع ص (438)، وكشاف القناع (9/ 3353)، وفيه: أن هذا أحدُ الوجهين، وأن الأشهرَ أن يكون مُقرًا.
(¬5) المحرر (2/ 427)، والمقنع (6/ 412) مع الممتع، والفروع (6/ 535)، وكشاف القناع (9/ 3353).
(¬6) شرح منتهى الإرادات (3/ 579).
(¬7) معونة أولي النهى (9/ 509)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 579)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 243.

الصفحة 333