كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

و: "له عليَّ ألفٌ زُيُوفٌ"، قُبِل تفسيرُه بمغشوشةٍ، لا بما لا فِضةَ فيه (¬1).
وإن قال: ". . . صِغارٌ"، قُبِل. . . بناقصةٍ (¬2).
وإن قال: ". . . ناقصةٌ"، فناقصة (¬3).
وإن قال: ". . . وازِنةٌ"، لزمهُ العَدَدُ والوزنُ (¬4).
وإن قال: ". . . عَددًا" -وليس ببلدٍ يتعاملون بها عددًا-: لزماهُ (¬5).
و: "له عليَّ دِرهمٌ، أو درهمٌ كبيرٌ، أو دُرَيْهِمٌ". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العائد على "الألف"؛ إذ الضميرُ لا يوصف، وأما قولهم: اللهم صَلِّ (¬6) عليه الروؤف الرحيم، فقيل: إنه بدلٌ، وقيل: إنه شاذ يُحفَظ ولا يُقاس عليه، وفي بعض النسخ: "جيادًا" -بالألف-، وهو يقتضي كونَ الثلاثةِ منصوبةً على الحال، وهو واضح، وقد تُوَجَّه (¬7) الأُولى؛ بأن "جياد" مع إسقاط الألف منصوبٌ على الحال، وسلك لغةَ ربيعة على الوقف على المنصوب المنون بحذف ألفه (¬8) مع السكون.
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 439)، والمقنع (6/ 423) مع الممتع، والفروع (6/ 538)، وكشاف القناع (9/ 3357).
(¬2) الفروع (6/ 538)، والمبدع (10/ 339)، وفيهما: إن كان للناس دراهمُ صغار، وكشاف القناع (9/ 3357).
(¬3) المقنع (6/ 423) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3358).
(¬4) وقيل: يلزمه وازنة. الفروع (6/ 538)، والمبدع (10/ 339).
(¬5) الفروع (6/ 539).
(¬6) في "ب" و"ج" و"د": "صلي".
(¬7) في "أ": "يوجه".
(¬8) في "ج": "اللغة".

الصفحة 343