كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

فدرهمٌ إسلاميُّ وازِنٌ (¬1).
و: "له عندي ألفٌ"، وفسَّره بدَيْنٍ، أو وَديعةٍ: قُبِل (¬2). فلو قال: "قبَضه، أو تَلِفَ قبل ذلك (¬3)، أو ظننتُه باقيًا، ثم علمتُ تلَفَه": قُبِل (¬4).
وإن قال: ". . . رهنٌ". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فدرهمٌ إسلاميٌّ) لعله ما لم يعارضه عرفٌ؛ كعرف مصر الآن، فيعمل به، فتدبَّر.
* قوله: (فلو قال)؛ (أي: في جانب الوديعة، [لا في جانب الدين) حاشية (¬5).
* قوله: (قبل)؛ لثبوت أحكام الوديعة] (¬6)؛ حيث فسره بها (¬7).
¬__________
(¬1) ويتوجه في دريهم: يقبل تفسيره. انظر: الفروع (6/ 539)، والمبدع (10/ 339 - 340)، وكشاف القناع (9/ 3358).
(¬2) المحرر (2/ 441)، والمقنع (6/ 424) مع الممتع، والفروع (6/ 540)، والتنقيح المشبع ص (439)، وكشاف القناع (9/ 3358).
(¬3) قُبِلَ، ويتخرج أن تلزمه؛ لظهور مناقضته.
المحرر (2/ 435)، والمبدع (10/ 341)، وانظر: الفروع (6/ 539)، والتنقيح المشبع ص (439 - 445)، وكشاف القناع (9/ 3358).
(¬4) ويتخرج أن تلزمه. الفروع (6/ 539)، وانظر: التنقيح المشبع ص (440)، وكشاف القناع (9/ 3358).
(¬5) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 244 بتصرف، وانظر: شرح منتهى الإرادات (3/ 583)، كما أنه حاصل معونة أولي النهى (9/ 525).
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬7) معونة أولي النهى (9/ 525)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 583)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 244.

الصفحة 344