ـــــــــــــــــــــــــــــ
غَصْبًا (¬2). وفي حل الشارح هنا نظر ظاهر (¬3).
* قوله: (وعكسُه) يصح أن يقرأ: "عكسَه" -بالنصب- مفعول.
قال: ويكون قولُه: (أعطيتني) خبرًا لمبتدأ محذوف (¬4)، والجملةُ قُصد بها التفسير. والتقدير: ويضمن إن قال عكسَه، وهو أعطيتني ألفًا وديعةً. . . إلخ. وليس هذا من حكاية المفرد (¬5) الشاذة؛ لأن المفرد هنا [في] (¬6) معنى القول؛ كما في: قلتُ شعرًا وقصيدةً، والمراد بكونها عكسَ التي قبلها: أن في الأولى إعترافًا بفعل نفسِه، وسكوتًا عن فعل غيره، وفي الثانية اعترافٌ بفعل غيره، وسكوتٌ عن فعل نفسه، وليس عكسها في الحكمَ؛ لأن الحكم فيهما واحد، وهو الضمان، فتدبر.
* قوله: (فقال غصبًا) وحكمُه حكمُ ما قبله من الضمان (¬7).
¬__________
(¬1) المصدر السابق.
(¬2) شرح منتهى الإرادات (3/ 585).
(¬3) فقد جعل المقر هو القائل؛ حيث قال: (إن قال: قبضته منه غصبًا). معونة أولي النهى (9/ 531).
(¬4) في "د": "المحذوف".
(¬5) في "أ": "الفرد".
(¬6) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".
(¬7) هذا حاصل معونة أولي النهى (9/ 531)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 585).