كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

وله استخلافُهم؛ كحكمِه لغيرِهم بشهادتِهم (¬1)، وعليهم.
* * *

1 - فصل
ويُسنُّ أن يَبدأَ بالمحبوسين، فيُنْفِذَ ثقةً: يكتُبُ أسماءَهم، ومَنْ حبَسهم، وفيم ذلك؟. ثم يُنادي في البلد: أنه ينظرُ في أمرهم.
فإذا جلس لمَوعدِه، فمن حضر له خَصمٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وله استخلافُهم) (¬2)؛ أي: استنابتُهم في القضاء عنه إن كانوا أهلًا لذلك (¬3).
فصلٌ (¬4)
* قوله: (يكتب أسماءهم)؛ أي: أسماء المحابيس، كل واحدٍ في رقعة منفردة؛ لئلا يفضي إلى التكرار (¬5).
* قوله: (فمن حضر له خصمٌ) تأمل هذه العبارة من جهة العربية، وحررها.
¬__________
(¬1) وزاد أبو الوفاء، وهو ممن يقول بذلك: إذا لم يتعلق عليهم -أي: من لا تقبل شهادته لهم- من ذلك تهمة، ولم يوجب لهم بقبول شهادتهم ريبة، لم تثبت بطريق التزكية. انتهى. وقيل: لا. الفروع (6/ 396)، وانظر: المبدع (10/ 44 - 45)، والتنقيح المشبع ص (404)، وكشاف القناع (9/ 3217).
(¬2) في "ج": "استحلافهم".
(¬3) شرح منتهى الإرادات (3/ 473).
(¬4) فيما يسن أن يبدأ به القاضي.
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 77)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 473)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 232، وكشاف القناع (9/ 3217).

الصفحة 66