كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

ومن لم يُعرف خصمُه، وأنكرَه: نُودِيَ بذلك، فإن لم يُعرف: حَلَّفه وخلَّاهُ (¬1).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-سبحانه [وتعالى] (¬2) - أعلمُ). انتهى ما رأيته بخط المصنف نقلًا عن خط ابن نصر اللَّه، وقد ذكره المصنف بِرُمَّته في شرحه (¬3)، وزاد عليه ملخصَ رسالةٍ في ذلك للوليِّ العراقي الشافعي (¬4) -رحمه اللَّه تعالى (¬5) -.
* وقوله: (حلفه) (¬6)؛ أي: على أنه لا خصم له.
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 205)، والمقنع (6/ 204) مع الممتع، والفروع (6/ 397)، والتنقيح المشبع ص (405)، وكشاف القناع (9/ 3218). وفي المقنع: ينادي ثلاثًا. ونقله عنه البهوتي في كشاف القناع.
(¬2) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".
(¬3) معونة أولي النهى (9/ 85 - 88).
(¬4) وهو ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي، الإمام ابن الإمام، والحافظ ابن الحافظ، الشافعي، ولد سنة 762 هـ، واستقل في الفقه والعربية والمعاني والبيان، وأقبل على التصنيف، فصنف في فنون الحديث، وأقبل على الفقه، من مصنفاته: "النكت على المختصرات الثلاثة" التي جمع فيها بين "التوشيح" للقاضي تاج الدين السبكي، وبين "تصحيح الحاوي" لابن الملقن، و"شرح جمع الجوامع"، و"شرح تقريب الأسانيد"، و"مبهمات المتن والإسناد"، و"البيان والتوضيح لمن خرج له في الصحيح". كانت وفاته سنة 826 هـ.
(¬5) وذلك في معونة أولي النهى (9/ 89 - 105).
وذكر فيها فروقًا بين الحكم بالصحة والحكم بالموجب عن شيخه -أي: شيخ الولي العراقي- البلقيني مع مناقشته له، وأشار البهوتي إلى نقل الفتوحي لملخص هذه الرسالة في: شرح منتهى الإرادات (3/ 476)، وكشاف القناع (9/ 3221).
(¬6) في "ب": "حلف".

الصفحة 77