كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 7)

ومن ادَّعى قَتْلَ مَوْرُوثه: ذَكر القتلَ عمدًا، أو شِبْهَه، أو خَطَأً، ويَصِفُه، وأن القاتلَ انفردَ، أوْ لَا (¬1). ولو قال: "قَدَّه نصفَيْن، وكان حيًّا، أو ضرَبَه وهو حيٌّ"، صَحَّ (¬2).
وإن ادَّعى إرثًا: ذكَر سببَه (¬3).
وإن ادَّعى مُحَلًّى (¬4) بأحدِ النقدَيْنِ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ذكرَ القتلَ عمدًا. . . إلخ)؛ أي: ذكرَ كونَ القتل عمدًا. . . إلخ (¬5).
* قوله: (وهو حَيٌّ) الظاهرُ أن قولَه في (¬6) الأول (¬7): "وكان حيًا"، وفي الثاني: "وهو حي" لمجردِ التفنن.
* قوله: (وإن ادَّعى إرثًا، ذكرَ (¬8) سببَه) قال الشارح (¬9): (أي: وجوبًا؛ لاختلافِ (¬10) أسبابِ الإرث، ولابد أن تكون الشهادة على سببٍ معين،
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 207)، والمقنع (6/ 228) مع الممتع، والفروع (6/ 407)، وكشاف القناع (9/ 3242).
(¬2) الفروع (6/ 407)، والمبدع (10/ 78)، وكشاف القناع (9/ 3242).
(¬3) المحرر (2/ 207)، والمقنع (6/ 228) مع الممتع، والفروع (6/ 407)، وكشاف القناع (9/ 3242).
(¬4) في "م": "محلًا".
(¬5) معونة أولي النهى (9/ 131)، وشرح منتهى الإرادات (3/ 484).
(¬6) في "ب" زيادة: "في".
(¬7) في "ب": "الأولة".
(¬8) في "د": "ذكره".
(¬9) البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 484).
(¬10) في "د": "باختلاف".

الصفحة 98