كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 7)

أو: من أزغل الطائر فرخه: إذا زقه.

11 - ومنها: السخرية والاستهزاء بالمؤمنين، وبالمصلين وحَمَلة القرآن، وأهل العلم، والتهكُّم عليهم، والتكبر عليهم، واحتقارهم.
وكل ذلك حرام.
قال الله تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} [هود: 87].
قال قتادة: قالوا: إنك لأنت الحليم الرشيد استهزاء به. رواه ابن جرير، وغيره (¬1).
وقال الأحْنف بن قيس: إن شعيباً عليه السلام كان أكثر الأنبياء عليهم السلام صلاة. أخرجه ابن عساكر (¬2).
وقال الأعمش في قوله: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ}؛ قال: أقراءتك.
رواه عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم (¬3).
سميت القراءة صلاة لأنها عمدتها.
¬__________
(¬1) رواه الطبري في "التفسير" (12/ 103) عن ابن جريج وابن زيد، ورواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (6/ 2073) عن قتادة.
(¬2) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (4/ 4676).
(¬3) رواه عبد الرزاق في "التفسير" (2/ 311)، والطبري في "التفسير" (12/ 102)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (6/ 2072).

الصفحة 140