كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 7)

فقالوا: يا رسول الله! وما داء الأمم؟
قال: "الأَشَرُ، وَالبَطَرُ، وَالتَّدَابُرُ، وَالتَّنَافُسُ، وَالتَّبَاغُضُ، وَالبُخْلُ حَتَّى يَكُونَ البَغْيُ ثُمَّ يَكُونَ الهَرْجُ" (¬1).

* تَنْبِيْهٌ:
روى ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: لتركبنَّ سنن بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، غير أني لا أدري تعبدون العجل أم لا (¬2).
لكن روى الديلمي عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لِكُلِّ أُمَّةٍ عِجْلٌ يَعْبُدُونهُ، وَعِجْلُ هَذِهِ الأُمَّةِ الدَّرَاهِمُ وَالدَّناَنِيْرُ" (¬3).
وعنده من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ تُفْسِدُهُ، وَأَعْظَمُ الآفَاتِ آفَةٌ تُصِيْبُ أَمَّتِي حُبُّهُمُ الدُّنْيَا، وَحُبُّهُمُ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ؛ يَا أَبَا هُرَيْرَة! لا خَيْرَ فِي كَثِيْرٍ مِمَّنْ جَمَعَهَا إِلاَّ مَنْ سَلَّطَهُ اللهُ
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (9016)، والحاكم في "المستدرك" (7311). قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 863): إسناده جيد.
(¬2) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (37387).
(¬3) رواه الديلمي في "مسند الفردوس" (5019). قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 1092): إسناد فيه جهالة.

الصفحة 307